الأحد، 22 مارس، 2009

نصائح تحميكي من معاكسات الشباب

بسم الله الرحمن الرحيم
نصائح تحميكي من معاكسات الشباب
النزول إلى الشارع بالنسبة لكثير من الفتيات، أصبح يمثل حرباً شرسة، والنتيجة معروفة، هى هزيمة الفتيات هزيمة ساحقة من قبل معاكسات الشباب بجمل خارجة أحيانا ومستفزة أحيانا أخرى، وأصبحت روتينا ليومها العادى.
وهناك من النصائح التى تجعل سيرك فى الشارع آمنا بلا معاكسات أو تحرش بالقول أو الفعل من خلال خبرات شباب آخرين
سؤال: إزاى ندافع عن نفسنا لو اتعاكسنا؟.
"استنجدى بالناس" هكذا كان رد فعل كثير من الشباب الذين يقولون، إن بعض الأولاد يخافون من الفضيحة وهو يلجأ إلى المعاكسة، لأنه بيكون "حاسس بكيانه وهو بيعاكس" أو لراهنه مع أحد أصدقائه واستفزازه بكلمة "كوتومتو يا صغير"، فلابد من وقفة تردع الحماقات التى يفكرون فيها من قبل الفتيات "فهزأيه وعرفيه حدوده".
"دابوس الطرحة" نعم ذلك الدبوس المعدنى الذى يتنهى بسن مدبب، من الممكن أن يكون وسيلة فاعلة جدا فى ردع أى شخص يتمادى فى معاكسته فكلمة "آه" الصادرة عنه عندما يشكه الدبوس ترضى كبرياء الفتاة، أنها استطاعت أن تأخذ حقها منه، وهذه الوسيلة فاعلة جدا من الشباب "اللى اتجرب فيه هذا الدبوس".
"اضربيه" قالها أحد الشباب ذو الدم الحامى من المعاكسات التى تتطاول بالأيادى، ويرى أخواته البنات تتعرض لها لأن الأولاد الذين يعتمدون على ذلك "مش رجاله ولازم يفوقوا"، ومعتقدين بذلك أنهم "مقطعين السمكة وذيلها".
"امشى ولا كأنه موجود" فالكلاب تعوى والقافلة تسير، هكذا كانت نصيحة أغلب الأولاد الذين يرون أن الصمت والنظر باستحقار لمن عاكسك هى أقوى الأسلحة القادرة على ردعه "لأنك لو اتعصبتى عليه"، من الممكن أن يشعر أن هذه استجابة، وبدل ما "تكحليها تعميها"
ولكن السؤال هنا: إذا كانت هذه هى الطريقة المعروفة من قديم الأزل، فلماذا إلى الآن ما زالت المعاكسة موجودة وتطورت إلى التحرش؟.
"دافعى عن نفسك" كان رأى كثير من الشباب الذين رأوا أن الفتاة "اللى مكسورة الجناح" ليس لها مكان فى هذا الزمن، فينبغى أن تتسلح بكل شىء، وأهمهما كورسات الدفاع عن النفس، ووسائل الدفاع عن النفس من الإسبارى والبينج، وحتى أظافرها لابد أن تكون حامية، لكى تجرح بها من يتعدى حدوده.
"اختارى الشوارع التى تسيرين فيها"..حماية النفس تأتى من احترمها للشارع الذى سوف تسير فيه "حتى لو ميستهلش الاحترام"، لأن الفتاة عندما تسير فى الشارع لا تعلم مقدار ما تثيره عند الشباب من مشاعر قد تكون السبب فى إيذائها "فتعالى على نفسك شوية علشان خاطرك وخاطرنا".
"استنجدى بعسكرى أو اركبى تاكسى وامشى"..هذا هو الحل الأمثل من وجهة نظر الشباب، لأن الأولاد فى الشارع يرتعبون "من حاجة اسمها شرطة" فاستغلى هذا الإحساس لصالحك، واكسبى نقطة فى دفاعك عن نفسك وإذا كانت "الحتة مقطوعة ومفهاش صريخ ابن يومين" فالحل الأمثل أن تركبى تاكسى وتذهبى عن تلك المنطقة.

ليست هناك تعليقات: