الأحد، 14 ديسمبر، 2008

الاكزيما عند الاطفال ( اسبابها وعلاجها )

بسم الله الرحمن الرحيم
اهداء هذا الموضوع الي اختي الغالية فادية اسال الله العلي القدير ان تكون في اسعد حال هيا وابنائها
ماهي الأكزيما؟

ألأكزيما هي تعبير جماعي يشمل أمراض جلدية مختلفة تسبب الحكة. أن الأشكال الأكثر شيوعاً، هي الأكزيما الأتوبية /أكزيما الأطفال، الاكزيما التلامسية، الاكزيما الدهنية وأكزيما حفاظات الطفل. أتوبي يعنيى شيء مختلف، في هذه الحالة فأن الجلد هنا هو الشيء المختلف ويستخدم كتعبير لأكزيما تحسّسية وراثية.

قد تكون الأكزيما مـُزمنة، هذا يعني طويلة المدى أو طارئة، ولدى الأغلبية لها فترة تحسّن في فصل الصيف وتسوء في فصل الشتاء. يتميز الشكل ألمـُزمن بطفح يسبب الحك. وكنتيجة عن الحك/الخمش، يتم كثيراً تشكيل مناطق سميكة من الجلد سهلة التشقـّق. أن الأكزيما الطارئة تتميز بإحمرار وتضخم بالجلد مصحوب بالحكة مع إحتمال ظهور فقعات مملوءة بالسوائل.

عند الإصابة بالأكزيما يضعف الدفاع ضد ألعدوى، وتحدث إلتهابات بسبب العدوات، ومن المحتمل مصحوبة بالفطريات.
من الذي يصاب بالأكزيما؟

في الغالب الأطفال الصغار هم الذين يصابون بالإكزيما الآتوبية. يتوقع أن هناك حوالي 15 بالمئة من الأطفال النرويجيين مصابون بالأإكزيما. يبدأ هذا المرض وغالباً عندما يكون عمر الطفل بضعة أشهر ويختفي لدى 60 بالمئة في نطاق بلوغهم لأربع سنوات من العمر. فمع ذلك أنه بالإمكان عودة ذلك لاحقاً، في سنوات المراهقة أو في مراحل عمرية متقدمة. ألأكزيما التلامسية هي نادرة عند الأطفال الصغار، ولكن يحدث إرتفاع في ظهورها بدءاً من العمر المدرسي وصاعداًً. أن ثقب في الأذنين، ثقب الجلد والوشم وإستعمال المعادن العادية على الجلد قد أدّت إلى إرتفاع في الحساسية التلامسية ضد النيكل. ألإكزيما الدهنية هي ظاهرة مألوفة نسبياً . قد تظهر الإكزيما في الأشهر الأولى من العمر، ولكن هي أكثر شيوعاً في عمر مـُتقدِّم.
سبب الإكزيما:
سبب الأكزيما الآتوبية/الأكزيما الوراثية غير معروفاً . للحساسية أهمية بالنسبة للبعض، ولكن ليس لوحدها. أنها مرض له علاقة بالعامل الوراثي والبيئة. عادة يكون لدى أعضاء العائلة الآخرين أمراض آتوبية (الربو، الأكزيما أو حمى القش). بالإمكان أن يجد الشخص حساسية لها أهمية بالنسبة للإكزيما وذلك لدى 30ـ20 بالمئة من المرضى .

لايعود سبب الأكزيما الدهنية إلى فرط الحساسية، ولكنها تفاعل مرضـي بالغدد الدهنية وربـّما قد تعود أسباب ذلك إلى انواع خاصة من فطريات الخميرة التي تتواجد عادة في الجلد. أن الأشخاص ذوي جلد دهني وإنتاج دهني كبير هم مـُعـرّضون.

تحدث الأكزيما التلامسية عند تفاعل الجلد مع مواد تلامسه. تكون الحالة تحسـّسيًّة أولا تحسـّسيًّة. أن التفاعل اللا تحسـّسي يعود سببه للإتصال المباشر بمواد مـُهيـِّجة للجلد كوسائل التنظيفات، ألمياه ووسائل التعقيم. أن التفاعل التحسـّسي يحدث عن المواد المسببة للحساسية كالنيكل، معدن الكرُوم، ألمطاط، ‏الفورمالديهايد/غازعديم اللون والعطور. سبب طفح الحفاظ يعود إلى ‏تهيج ناتج عن ألبول والبراز.
معالجة الأكزيما:
أنّ المعالجة ألأهم للأكزيما هي ألعناية الصحية الجيدة. ألمعالجة عن طريق إستعمال كريم ومرهم/دِهان بشكل منتظم، منع جفاف الجلد، تجنب الحك، تخفيف المـُهيجات وتجنب الأطعمة المعروفة المـُسببة. أن حمّام الشمس والملح له مفعول على الإكزيما الخفيفة والمعتدلة. ولكن كريم الكورتيزون هو ضروري في أغلبية الحالات. أذا إستعمل الشخص ألمستحضر الصحيح في المكان الصحيح من الجسم وبفترات فاصلة صحيحة يعتبر ذلك مأموناً. بوسع الطبيب منح النصائح عن كيفية القيام بذلك.

بالإمكان أن نقول بشكل عام ً أنه على الشخص إستعمال مستحضرات قوية كافية ولوقت كافٍ. عند إستعمال المستحضرات الضعيفة سوف لايتوصّل الشخص إلى السيطرة على الأكزيما. عند التجاوب السيِّء فأن المعالجة بالكورتيزون تصبح غير صالحة. تصبح النتيجة غالباً تـَدهـّور الأكزيما. عند إنفجار الأكزيما لدى طفل كان مصاباً بالأكزيما سابقاً ، بوسع الشخص ألبدء في مجموعة 2 أو 3 من الستيرويد. عندما تصبح الحالة تحت السيطرة، فبأمكان الشخص العودة إلى الدهن نادراً(كل يومين إلى ثلاثة أيام). عند شفاء الأكزيما يجب على الشخص أن يستمر الدهن من مرة إلى مرتين في الإسبوع من أجل تأمين أفضل نتيجة ممكنة. يـُنـْصح كذلك بالوفير من الكريمات المرطـِّبة صباحاً ومساءً ودائماً بعد الإستحمام أو الدوش. في حال إستعمال كريم الكورتيزون، يجب الإنتظار بضعة دقائق قبل دهن الجلد بالكريم المـُرطـِّب.

أن كريمات الأكزيما الخالية من الكورتيزون (Elidel®, Protopic®) قد تكون كبدائل جيدة للمعالجة، ويجب القيام بتجربتها عند حالة الأكزيما المـُزمنة. أن الفائدة من هذه المنتوجات أنها لاتؤثـّر على سماكة الجلد، ولو حتـّى عند الإستعمال الطويل المدى، وقد يكون لها مفعولاً جيد جداً على الأكزيما. في حال الإصابة بالعدوات الجلدية أنه من المهم أن يتم معالجة العدوات نفسها قبل إستعمال هذه الوسائل.
ألمعالجة الطبِّية الضوئية أو ألمعالجة المناخية قد تكون فعـّالة.
إنم قد يصبح البعض أسوء، وربما كنتيجة للتهيّج الناتج عن التعرّق. ويتطلب ذلك أيضاً ألوقت والطاقة وهي نادرة عند الأطفال دون عمر التعليم الإلزامي. أن نتيجة جيدة للمعالجة تتوقـّف على أن المريض كان قد حاز على معلومات جيدة عن المعالجة. قد تكون ألأكزيما مرضاً مزعجاً جداً، ولكن أن إدخال معالجة مـُبكـَِرة يمنح وفي أغلب الحالات سيطرة جيدة على المرض. لحسن الحظ تختفي الحالة غالباً من تلقاء نفسها ـ يتخلـّص منها 80 بالمئة من المرضى عند بلوغ الثامنة عشرة من العمر. هناك أساس للتوقع بأن معالجة الأكزيما تعمل على تحسين التكهـّن.
عوامل قد تبدوا مسببة للتدهـوّر:
ألملابس المنكمشة والضيـِّقة، منتوجات صوفية جافة، البوليستر، ملابس ذات ألوان قوية، الرطوبة، الضغط، العدوات، الأغذية، ماء الكلور، دخان التبغ، العطور، الأرجيات/الحساسيات، الصابون القلوي، المواد الكيميائية لإزالة الدهنيات والحرارة. يعرف الطفل جيداً أية ملابس تهيـّج الحك.
ألوقاية من الأكزيما:
تـُبيـّن بعض البحوث بأن أعراض الأكزيما الآتوبية قد يتمّ إرجائها لدى البعض في حال حصول الطفل على حليب الصدر في الأشهر الستة الأولى من ألعمر. وفي اي حالة يعتبر الإرضاع صحياً. يجب على الأم كذلك تجنـّب تناول الأطعمة التي لاتتحملها في فترة الحمـَل، بالرغم من عدم التأكد من أهمية ذلك بالنسبة للطفل.
ومن هنا يتلخص علاج الاكزيما في الاتي :-
1 - التعرف على العوامل المسببة للحالة وتجنبها، حيث يقوم المريض بملاحظة وجود علاقة بين ظهور الحالة وبين ارتداء بعض الملابس أو استعمال بعض مستحضرات التجميل أو العطور أو تناول اصناف معينة من المأكولات أو الادوية أو بعد التعرض للشمس وخلافه، ويجب تلافي تلك الاسباب لعلاج الحالة
2 - يمكن استخدام مضادات الهيستامين(بعد استشارة الطبيب) لتقليل الاحساس بالحكة
3 - يفيد استعمال الغسولات مثل غسول برمنجنات البوتاسيوم وغسول الكلامينا(إسأل طبيبك)
4 - يفيد نثر مسحوق بذور الفاصوليا الخضراء فوق المنطقة المصابة من الجلد (فبذور الفاصوليا تحتوي على بعض الفيتامينات ومادة التريجونلين التي تساعد عن علاج الاكزيما)
5 - يفيد عمل حمام ردة للجسم ، وفيها توضه الردة في كيس من الشاش ، وتوضع تحت تيار ماء ساخن بحيث يمر خلال الردة، وبعد ذلك يستعمل الكيس كالإسفنجة تعصر فوق الجلد- يفيد استخدام لبخة الحلبة في علاج الاكزيما، ويتم عمل اللبخة بوضع كمية من مسحوق بذور الحلبة في وعاء به كمية من الماء وتقلب المزيج حتى يصبح كالعجين الرخو ، ثم ينقل الوعاء ويوضع في اناء آخر أوسع منه وبه كمية من الماء الساخن إلى درجة الغليان تصل إلى ثلثي ارتفاع اناء المزيج، ويستمر في تحريك المزيج لمدة 10 دقائق حتى يتحول لونه إلى الغامق وقوامه كالعجين المرن حيث تكون اللبخة قد أعدت ، وتستخدم بمفردها ساخنة على المكان المصاب ويغطى بطبقة قماش وتجدد مرارآ

ليست هناك تعليقات: