الأربعاء، 10 ديسمبر، 2008

البرد والانفلونزا

بسم الله الرحمن الرحيم
ما هي الانفلونزا ؟

الإنفلونزا هي مرض فيروسي معدي يصيب الجهاز التنفسي، وهو مرض معدي منتشر جدآ يتعافى أكثر المصابين بالانفلونزا خلال اسبوع أو سبوعين على الاغلب، لكن في بعض الاحيان تطول الاصابة وتحصل مضاعفات قد تكون خطيرة، وأهم هذه المضاعفات التهاب الرئة .
اعراض الانفلونزا :

- ارتفاع في درجة الحرارة
- صداع
- آلام في العضلات
-ألم في الحلق
-زكام
-تعب عام
كيفية انتقال العدوى :

تنتقل العدوى بواسطة استنشاق الهواء الملوث بفيروس الإنفلونزا من عطاس أو سعال شخص مصاب

خطورة الاصابة بـ الانفلونزا :

تكمن خطورة الاصابة بالانفلونزا في امكانية تطور الاصابة إلى التهاب في القصبات أو التهاب في الرئة، وعلى الرغم من ندرة الاصابة بهذه المضاعفات إلا أنها يمكن أن تودي بحياة بعض الاشخاص وخاصة أولئك الذين لديهم مشكلات في المناعة أو كبار السن أو الاطفال الرضع أو المدخنون
علاج الانفلونزا :

إن الإنفلونزا كأي مرض فيروسي آخر لا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية أو بأي عقار آخر، وإنما لا بد لها من أن تأخذ حدها
ويمكن مساعدة المصاب بـ الأنفلونزا بتخفيف الأعراض، ويكون ذلك بالتالي :

- الراحة في السرير وتجنب عمل المجهود العضلي من بداية الاحساس بأعراض الانفلونزا وارتفاع درجة الحرارة حتى تتحسن الحالة العامة للمريض
- الاكثار من شرب السوائل وخاصة العصائر الطبيعية والسوائل الدافئة المحلاة بالعسل
- استعمال الباراسيتامول للتخفيف من الصداع وآلام العضلات ولتخفيض درجة الحرارة .
يجب مراجعة الطبيب في الاحوال التالية :

-ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 39 درجة مئوية لأكثر من ثلاثة ايام .
-الاحساس بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس .
-الاصابة بسعال شديد مع اخراج كميات من البلغم الاخضر .
الوقاية من الانفلونزا :

الوقاية دائمآ خير من العلاج، وخاصة للأشخاص المعرضين للإصابة بالمضاعفات، والمصابين بالامراض المزمنة، مثل داء السكري والفشل الكلوي

إن التطعيم ضد الانفلونزا يمكن أن يعطي مناعة مؤقتة ضد بعد أنواع الفيروسات المسببة للانفلونزا، ولا بد من اخذا اللقاح سنويآ لأن الفيروسات تختلف من سنة لأخرى، وتبعآ لذلك يختلف اللقاح .
ما هو تطعيم الانفلونزا ؟

هو عبارة عن إبرة عضلية لمحلول يحوي بعض فيروسات الانفلونزا الميتة التي تحفز انتاج الاجسام المضادة لهذه الفيروسات وتحاربها حال دخولها جسم الانسان فيما بعد.
يحتاج الجسم البشري لفترة تقدر بحوالي أربعة أسابيع لإنتاج الاجسام المضادة.

يحتوي اللقاح عادة على عدة أنواع من الفيروسات، وتتغير هذه الفيروسات تبعآ لتغير الفيروسات المتوقع إنتشارها سنويآ، وينصح بأخذ التطعيم سنويآ لضمان إستمرار المناعة التي يمكن أن تصل إلى نسبة 0-90%، وفي الحالات التي تحصل بها الاصابة بالانفلونزا بعد التطعيم تكون الاعراض أخف منها دون أخذ اللقاح.

يعطى اللقاح عادة في بداية فصل الشتاء (في شهر اكتوبر أو نوفمبر) عندما تكثر الاصابة بالانفلونزا، يمكن تأخير التطعيم إلى ما بعد ذلك، ولكن في هذه الحالة لا تحصل المناعة لذلك الفصل وإنما للسنة التالية لأن المناعة تبدأ بالتكون بعد مرور شهر من التطعيم وتستمر لمدة سنة.

لا يسبب التعطيم عادة مشكلات خيرة وذلك لانه عبارة عن حقنة تحوي فيروسات ميتة، وكذلك لا يمكن أن تسبب حدوث العدوى بالانفلونزا، ومن الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث بعد الحقن :

- ألم بسيط مكان الحلق يستمر يومين إلى ثلاثة أيام
- إحساس بالتعب والارهاق وبألم بسيط في العضلات
- ينصح الذين يعانون من الحساسية من البيض بعد أخذ تطعيم الانفلونزا وإخبار الطبيب المعالج بذلك
الاشخاص المعرضون للاصابة بمضاعفات الانفلونزا :

هناك أشخاص يعتبرون أكثر عرضة من غيرهم للاصابة بمضاعفات الانفلونزا، وبالتالي ينصحون بأخذ اللقاح سنويآ، وهم :

- كبار السن (أكبر من 65 سنة)
- الاشخاص أو الاطفال المصابون بمشكلات كلوية كالتهابات الكلى أو الفشل الكلوي
- المصابون بالامراض المزمنة، مثل داء السكري، وامراض القلب
- الموظفون في دار رعاية المسنين، والملازمون للمرضى المزمنين، والغرض من التطعيم هنا هو للحد من اصابة المسنين والمرضى بالعدوى من الموظفين والمرافقين
- الاطفال المستخدمون لعقار الاسبرين بصفة منظمة ومستمرة
- المدخنون أو المعرضون لآثار التدخين السلبي .
كيف تحمي نفسك من الانفلونزا بالطعام !!
كيف تحمي نفسك من مشاكل البرد والأنفلونزا؟ وإذ أخذت تطعيمات وقائية ضدها، فأنت بحاجة أيضاً إلى غسل يديك باستمرار وأخذ فيتامين "سي" لمزيد من الحماية .
لكن إذا جربت هذه الأفكار ذات الطعم اللذيذ ستتجنب الإصابة بالبرد والأنفلونزا طوال فصول السنة المختلفة.
- حساء الدجاج: يطلق عليه بنسلين الطبيعة ويأتي على قائمة هذه الأفكار. تناول طبق من حساء الدجاج الساخن يفتح ممرات الهواء المختنقة، وسيعطيك مزيداً من الطاقة. وإذا قمت بإضافة الخضروات للحساء مع البصل والثوم ستزيد من قوة الحساء الشفائية.

- الطعام الحار: أكتشف مؤخراً فائدة الثوم والفلفل الحار، والصلصة الحارة لتأثيرها الفعال في الاحتقان، فبوسعك تناول الأكل الهندي الحار أو إضافة توابل حارة على طعامك لتخفيف الاحتقان، الذي تصاب به مع نزلات البرد والأنفلونزا، وأظن أن هذه فكرة جيدة.

- الثوم: يحتوي الثوم على مادة (Alliin) التي تعمل كمضاد للاحتقان، إلى جانب فوائده المتعددة: مضاد للسموم، يدمر العناصرالحرة وجزيئات الأكسجين النشطة التي تدمر الخلايا فعليك بإضافته لطعامك المفضل.

- السوائل: لابد وأن يبقى جسدك دائماً مشبعاً بالسوائل، ولا يعني بها شرب القهوة أو المشروبات الأخرى المحلاة وإنما يقصد بها شرب كثير من الماء وعصائر الفاكهة الطبيعية. كما أن المشروبات الساخنة لها فوائد مثل: الكاموميل، النعناع، الليمون الساخن.

- الفاكهة الحمضية: وهذا النوع من الفاكهة (مثل البرتقال) يحتوي على فيتامين (سي-ج) وهو فاكسين البرد الأول. اشرب عصير البرتقال في وجبة الإفطار، كما يمكنك أكل نصف ثمرة جريب فروت أثناء الظهيرة، أو إضافة شرائح من برتقال اليوسفي على السلطة أثناء وجبة الغذاء وعليك بزيادة كمية ما تتناوله من هذا الفيتامين إذا كنت مدخناً، لأن التدخين يزيد من فرص إصابتك بنزلات البرد.

- مصادر فيتامين (سي-ج): ليست الفاكهة الحمضية هي التي تحتوي على هذا الفيتامين فقط، و لكن توجد مصادر غذائية أخرى غنية به: البطاطس، الفلفل الأخضر، والفراولة، والأناناس. فكل نوع من هذه الأطعمة ترسانة تحصنك من نزلات البرد.

- الزنجبيل: يفيد الزنجبيل في علاج السعال والحمى التي تصاحب الأنفلونزا أو البرد فيمكنك إضافته إلى الشاي، أو شربه منفصلاً ساخناً.

- تذكر دائماً أن نظام غذائك الروتيني يومياً يتضمن على: أطعمة بها نسبة دهون عالية أو نسبة سكريات مرتفعة، إلى جانب عدم الالتزام بتناول بعض الأطعمة الهامة لحمايتك من الكثير من الأمراض إلى جانب تناول الكافيين بشكل دائم وكل هذا يجعلك أكثر عرضه للإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، فبدلاً من أن تقع فريسة المرض تناول كثيراً من الحبوب والفاكهة والخضروات والبروتينات قليلة الدسم لكي تحافظ على جهازك المناعي وستكون مستعداً لمحاربة البرد.

ليست هناك تعليقات: