الثلاثاء، 9 ديسمبر، 2008

( وإذا مرضت فهو يشفين)


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبة وسلم تسليما كثيرا

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:

(يا أيّها الانسانُ ما غَركَ بِربّكَ الكريم* الذي خَلَقَكَ فسوّاك فَعَدَلَكَ* في أيّ صورة ماشاءَ ركّبك).(الانفطار/6 ـ 8)

(صُنْعَ الله الذي اتقنَ كُلَّ شيء).(النمل/88)

(لقد خَلقنا الانسانَ في أحسنِ تقويم). (التين/4)
صدق الله العظيم

وروي عن الرسول الكريم(صلى الله عليه وسلم) قوله : (نعمتان مكفورتان ـ مجهولتان ـ الامن والعافية).

كل مافي هذا الكون يشهد لبارئه بالحكمة والاتقان. والانسان جزء من عالم الطبيعة قد خُلق من تراب هذه الارض وانتظم تكوينه الجسمي وفق تشكيلة نظامية مذهلة.فالجسم البشري تصميم حياتي فريد في عالم المخلوقات،تعمل فيه الخلايا والاعضاء والاجهزة بدقّة وانتظام.والاصل في نظام التكوين هو الصحّة والكمال والاتقان .

فقد خلق الله الانسان سالماً من العيوب والامراض والنقائص، وانّما يأتي المرض للانسان من اختلال نظام الجسم بسبب العوامل والمؤثّرات الخارجة على نظام التكوين، لذلك نرى القرآن الكريم يذكّر الانسان بنعم الله عليه، وبدقّة الصنع والحكمة والاتقان في الخلق، نقرأ ذلك واضحاً في قوله تعالى: (فسؤّاك فعدلك). (صنع الله الذي اتقن كل شيء). (لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم).فكلّ خلية وعضو وجهاز في جسم الانسان يعمل بدقّة واتقان ضمن أنظمة وأنشطة متناسقة متكاملة. فللخلية نظامها الخاص بها، وللعضو نظامه الخاص به، وللجهاز نظامه الخاص به أيضاً، وهي جميعها ينتظمها نظام موحّد وائتلاف وظيفي متكامل. وحين يصاب نظام الجسم بالخلل والاضطراب فانّه يمرض.

واسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يشفي مرضانا ومرضي المسلمين

ليست هناك تعليقات: